عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

11

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 30 إلى 36 ] لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ( 30 ) وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ( 31 ) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ( 32 ) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 33 ) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ( 34 ) الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ( 35 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ( 36 )

--> ( 33 ) - * قرأأبو عمرو : [ يدخلونها ] من فعل « أدخله » وقرأباقي القراء العشرة : [ يدخلونها ] : من فعل « دخله » وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، إذ هم يدخلونها بأمر اللّه ، فهم يدخلونها طائعين مكرّمين . ( 33 ) - * قرأ نافع وحفص : [ ولؤلؤا ] بتحقيق الهمزتين . وقرأشعبة ، وأبو جعفر : [ ولولؤا ] بتسهيل الهمزة الأولى ، وتحقيق الثانية . وقرأالدوري عن أبي عمرو : [ ولؤلؤ ] بالجرّ عطفا على [ مِنْ ذَهَبٍ ] مع تحقيق الهمزتين . وقرأالسّوسي : [ ولؤلؤ ] بالجرّ مع تسهيل الهمزة الأولى وتحقيق الثانية . وقرأباقي القراء العشرة : [ ولؤلؤ ] بالجرّ مع تحقيق الهمزتين . وفيها قراءات أخرى هي من قبيل الأداء . ( 36 ) - * قرأأبو عمرو : [ كذلك يجزى كلّ كفور ] ببناء فعل « يجزى » لما لم يسمّ فاعله . وقرأباقي القرّاء العشرة : [ كذلك نجزي كلّ كفور ] ببناء الفعل للمعلوم ، مع نون المتكلّم العظيم .